رفيق العجم

1046

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الأعراض كالسواد والبياض وأشباه ذلك ، ومنها موجودات النسب وهي ما يحدث بين هذه الذوات الّتي ذكرناها وبين الأعراض كالأين والكيف والزمان والعدد والمقدار والإضافة والوضع وأن يفعل وأن ينفعل ، وكلّ واحد من هذه الموجودات ينقسم في نفسه إلى أشياء كثيرة لا يحتاج هنا إلى ذكرها فالأين كالمكان مثل الفوق والتحت وأشباه ذلك . والكيف كالصحّة والسقم وسائر الأحوال . والزمان كالأمس واليوم والغد والنهار والليل والساعة وما جاز أن يسأل عنه بمتى . والكم كالمقادير والأوزان وتذريع المساحات وأوزان الشعر والكلام وغير ذلك ممّا يدخل تحت كم . والإضافة كالأب والابن والمالك . والوضع كاللغات والأحكام . وأن يفعل كالذبح وأن ينفعل كالموت عند الذبح وهذا أحصر الموجودات . ( عر ، نشا ، 21 ، 9 ) وضوء - سنن الوضوء وهي عشرة : التسمية وغسل الكفّين والمضمضة والاستنشاق والاستنثار وهو إخراج الماء من الأنف وتخليل اللحية ومسح الأذنين وغسل كل عضو ثلاثا ثلاثا وأن يبدأ بالميامن وتخليل أصابع القدمين . ( مك ، قو 2 ، 92 ، 15 ) وطر - " الوطر " : منية وتمتّع محمودة خارجة عن نعت البشرية وحظوظ النفسانية ، ويقال : فلان هو المتمكّن في وطنه والمعلّى في وطره . ( طوس ، لمع ، 445 ، 15 ) وطنات - الوطنات : ما يتوطّن في السرّ من المعاني الإلهية . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 4 ) وعد - بما ينال به الخوف والرجاء قال : تعظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد والوعيد ، قلت فبما ينال عظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد والوعيد قال بالتخويف لشدّة العذاب والترجّي لعظيم الثواب ، قلت وبما ينال التخويف ، قال : بالذكر والفكر في العاقبة لأن اللّه عزّ وجلّ قد علم أن هذا العبد إذا غيّب عنه ما قد خوّفه ورجاه لن يخاف ولم يرجو إلّا بالذكر والفكر ، لأن الغيب لا يرى بالعين وإنما يرى بالقلب في حقائق اليقين . فإذا احتجب العبد بالغفلة عن الآخرة واحتجب عنها بإشغال الدنيا لم يخف ولم يرج إلّا رجاء الإقرار وخوفه . وأما خوف ينغّص عليه تعجيل لذّته ممّا كره إلهه عزّ وجلّ ورجا أن يتحمّل به ما كرهته نفسه فبما أحبّه ربّه فلا ما دام مؤثر الهوى نفسه وإنما يجتلب ذلك الخوف والرجاء بمنّة اللّه عزّ وجلّ وبالذكر والفكر والتنبيه ، والذكر لشدّة غضب اللّه وأليم عذابه وليوم المعاد وقد أخبر اللّه أن أوليائه اجتلبوها بذلك . ( محا ، رعا ، 24 ، 11 ) - الوعيد المطلق في الكفّار والوعد المطلق في المحسنين ، وأوجب بعضهم ( الصوفية ) غفران الصغائر باجتناب الكبائر . ( كلا ، عرف ، 30 ، 5 ) - ورد بطريق الخبر الوعد والوعيد فجاء نفس الرحمن بثبوت الوعد ونفوذه والتوقّف في نفوذ الوعيد في حقّ شخص شخص . ( عر ، فتح 2 ، 474 ، 12 )